Internet Time

a collaboration of wonderful people

Jafra (Wael Al Saad)

حول ازمة الإنتخابات الفلسطينيه: ليس اكثر من حكم ذاتي محلي

بدون عملية صياغة جماعيه لافق واقعي لبناء الحلم و الشعب الفلسطيني لن يكون من الممكن الحديث عن رئاسة شعب مقطع الاوصال لم يبنى فعليا بعد و عن حلول نهائية حول مصيره لن يشارك بها بناءا على المنهج القائم.

علينا ان نكون واقعيين و صريحين مع انفسنا و الاعتراف بالاخطاء: انظروا الى اين اوصلتنا الشعارات و المناصب التمثيليه التي ليس لها صله بالواقع. فاين هي دولة فلسطين التي اعلنت ليسمى لها رئيس نتقاتل عليه؟
كيف نرضى على انفسنا لغة التضليل هذه؟ هل سنصل الى شيء بهذا النهج؟
معظمنا من غير المنتفعين يعرف مقدار الاعوجاج و التضليل بالمسميات و الافعال و حتى المراجع (مره فكرت الانضمام الى احد التنظيمات ليكون نشاطي مثمرا فقدت ان يغشى علي عند قراءة اهدافه و نظامه الداخلي مقارنا ذلك كله بواقعه و الواقع بشكل عام و فهمي لما هو يتغير و يتطور )

عندنا منظمة تحرير بدون برنامج تحرير
عندنا عملية سلام بدون مقومات داخلية و خارجية
عندنا رئيس دولة بدون دولة
عندنا ممثلين شعب بالزور و الشعارات الفارغه و الشعب ممزق و لم يتمكن ان يبني نفسه بد
الخ

تجربة السلطة عرّت ثقافتنا السياسية و الاجتماعية لنتعلم من اخطائنا لذلك كانت بنظري ضرورية و مفيدة بالرغم من كل السلبيات و هذا الكلام اقوله اول مره لاني اراجع نفسي باستمرار

عندنا دروس و عبر و عقول تكفينا لجعل كل شيء ممكن اذا تشاركتنا في المراجعة و البناء حسب مبادئ جديدة لن تقدر الجهات الراضية بالتضليل و الصانعة له للاسف على استحداثها
الحداثه هي ان نفهم لغة التطور و المستقبل لنصنعه
غير ذلك نبقى مستهلكين شاكين نبحث عمن نحمله المسؤولية

بالنسبة للانتخابات المبنية على تعقيدات اوسلو المرفوض ضمنا من حماس و الجناح الرافض في م. ت. ف. و المستغل فعلا من اجل السلطه و تمثيل الفلسطينيين الجزئيي حقيقة بالمفاوضات مع اسرائيل حول "محاور شمولية" من قبل جزء من فتح، يفضل بالاونه الحالية ما يلي
- و قف المفاضات المباشرة مع اسرائيل
- من العبث الحديث عن الغاء السلطه كليا و العوده الى المربع الاول قبل اوسلو. بعد الاخفاق بتحقيق معظم اهداف اتفاقات اوسلو يجب التوقف من اجل مراجعه للماضي و للاجهزة التشريعية و صياغة اتفاقات جديده يتوجب من خلالها من الامم المتحدة و دولة الاحتلال تحمل مسؤولية تدبير الامور الاساسية لفلسطينيي الضفة و القطاع حيث تكون الامم المتحده هي الوسيط بين السلطه الفلسطينية كجهة ادارية تنفيذية لا تمثيلية سواء في غزة او الضفه و بين سلطات الاحتلال
- لا مانع ان تكون الانتخابات على هذا الاساس لكن بدون انتخاب رئيس بل انتخاب ممثلي "برلمان" حكم ذاتي محلي ينبثق عنهم منسقين اداريين لا مفاوضين سياسيين

يجب اهمال اسرائيل مؤقتا و تجميد العلاقات الدبلماسية الخارجية قدر الامكان و وقف العمليات العسكرية الهجومة (يفضل وقف كل اشكال العنف لكي لا يكون السلاح مهرب او اعاقة لمن لا يريد البحث عن الحلول المشتركه خلال هذه المرحلة الانتقالية) و تحويل مكاتب المنظمه و الممثليات الفلسطينية و قاعات المؤسسات الفلسطينية حول العالم الى مراكز تنسيق مشروع حواري فلسطيني عالمي يتخذ دور القائمين على هذه المكاتب نفس المرتبة لكل مشارك فعال بهذا المشروع بالاضافة الى استحداث ادوات حواريه الكترونيه مساعدة لزيادة و ضمان اكبر وشاركه

وضع الاسس يحتاج الى كم كثير من الانضباط والعمل الجاد و الاهتمام بالرؤية الجديده و التفاصيل الدقيقة اكثر من اي مصالح شخصية او فئوية
لذلك قد تبدء معالم نجاح مشروع كهذا بعد سنه او اكثر لكن لن نخسر اكر مما خسرناه حتى الان

لنتوقف عن التصفيق لأحد لفترة و سنصمم منظمه و نهج سيغير كل المعايير التقليديه و يكون رائدا في بناء الشعوب
و سيكون افضل اذا صفقنا فقط عند رؤية قافلة العائدين الفلسطينيين الى اوطانهم، ليكون العيد

كثير منا في شبابه عرف م ت ف كأم الثورة و الفدائيين و هكذا روج لها قادتها لاجتذاب المشاعر فماذا اصبحت نظريا و فعليا و اين هي من الواقع و المستقبل؟
من السهل كان لنا ونحن شباب تخيل التدريب و العمل الفدائي و لغة الموت، لكن انظر صعوبة بناء المجتمع في الضفة مثلا و صعوبة الحوار و العمل الجماعي.
طالما مؤسسات المجتمع المدني و القائمين عليها ترضى بهذا التضليل فالتتوخى الصدق ولتبحث عن اسم اخر " مؤسسات التضليل المدني؟

و دمتم بخير

Share 

Add a Comment

You need to be a member of Internet Time to add comments!

Join this social network

About

Jay Cross Jay Cross created this social network on Ning.

Create your own social network!

© 2009   Created by Jay Cross on Ning.   Create Your Own Social Network

Badges  |  Report an Issue  |  Privacy  |  Terms of Service