بعد مجازر غزه زادت دعوات و افكار التوحد بشكل ملحوظ و هذه بوادر خير و يدل على جم الذخيرة الفكرية لشعبنا المعطاء.
بمعظم كتاباتي و افكاري انوه على ضرورة استحداث ادوات هذا العطاء لنستطيع (اعادة) تشريح قضيتنا بدقة بشكل متكامل علمي و منظم من كل الجوانب و من كل وجهات النظر الفلسطينية مستغلين خاصية تواجدنا منذ اجيال بأماكن مختلفة حاملين ثقافات و خبرات مختلفة بجانب الدعم الشعبي العالمي الذي سيوفر لنا كل الظروف و الامكانيات لنشق طريق وحدتنا مع اننا لا نحتاج لاحد فعلا .. اذ لا يجوز الاكتفاء بالوعي الفردي في خضم هذا التعقيد و التشابك للامور.
لا نستطيع ان نلوم غير انفسنا و خصوصا القياديين الرسميين عن حالنا فكأنهم يخافون التجديد لانه يمكن ان يكون على حساب مراكزهم و على حساب مصالحهم ..
من غير المعقول ان يكون مصير اكثر من عشرة مليون فلسطيني بيد بضع مئات من القادة السياسيين المتشرذمين.
ما زلنا نعيش في عصر النفوذ و القوى و التي تنتج الهيمنة و الظلم و الاستعمار بكل اشكاله.
من منكم يؤمن ان القوة هي مفتاح العدل و السلام الحقيقيين؟
نعم بالوقت الحاضر يجب ان نفهم معادلة القوى و لغتها لموازنتها و تعديلها.
هنا في المانيا مثلا مئة الف فلسطيني، مليون عربي و ثلاثة و نصف مليون مسلم ليس لديهم حول و لا قوه امام الة النفوذ الصهيونية.
لو كنا بمستوى وعي و تنظيمي يتناسبان مع التحدي و معادلة القوي لغلت و انتفضت كل المؤسسات الالمانية بل و الاوروبية الى العالمية لما يحدث لاهلنا في غزة و كل مكان. بدون تنظيم كلي ابلى الكثيرون بلاء حسنا بالتضامن و نصرة غزة قد الممكن. لكن كلنا لديه الطموح ان نكون افضل ..
بالاضافة الى معادلة القوى و لغتها يجب تصميم و تطوير لغة جديدة
1 تنقلنا و تنقل العالم من نظام القوى المتعفن الفاتك بالبشر و الحجر ،
2 و تحرير الارض من سلطة الاقلية النخبوية لانه اليوم يمكن تسخير الادوات الاعلامية و وسائل الاتصالات و المعلومات لتتمكن الاكثريه من ممارسة سلتطها و مسؤولياتها.
3 تحرير الشعوب من حدود ال-مابعد استعمارية المصطنعة و اوطان قومية ليست لنا بل للنخبة اهل النفوذ في عالم لم يعد فيه شيئ لم ينفتح الا بعض العقول التى تأبى الا ان تكون مغلقه.
4 بهذا نكون شركاء الملايين حول العالم الذين يعملون ليلا نهارا لتغيير الهيكلية العالمية و عوامل دمار الارض و الانسان.
برأيي انه اذا تمكنا من و ضع الاسس الصحيحة لبداية جديده سيكون أمامنا كفلسطينيين فرصة لوضع رؤية لفلسفة حكم و تعايش خارقة للحدود تخلص البشرية من مظاهر الظلم و الاستبداد و تحررها من لوبي القوى لتفوز ارادة الشعوب الحقيقية و لغة المساواة لينطوي الصهاينة بظل القوانين و اللغة الجديدتين أو ستلفظهم الارض تاركين اياها باحثين عن "وطن" على القمر او المريخ
بشرط ان نشارك كفلسطينيين في مخاض الابداع العالمي. و لو سألتموني لقلت ، فلنكن في مقدمته
فكرة: لماذا لا ننظم مؤتمرات فلسطينية-فلسطينية متوازية* من
هذا القبيل
حيث يتم ترتيب و تبويب الافكار و النظريات في الاوراق المطروحة ضمن مشروع موحد لتناقش خلال المؤتمرات المتوازية
و دمتم
م. وائل السعد
* (online switched conferences)
You need to be a member of Internet Time to add comments!
Join this Ning Network