م ت ف هي جزء مهم جدا جدا من تاريخ النضال الفلسطيني و المكرسه لاي تطور جديد و لانجازاتها كل التقدير لكن بشكلها الحالى اصبحت للاسف معطل لهذا النضال
منظمة التحرير بشكلها الان كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني
هو شعار وهمي انتهت مدته لم يعد يتناسب مع مفاهيم العصر و المستقبل -ام نريد حل قضايانا بفاهيم الماضي ؟- لان مفهوم التمثيل و القيادة تطور الى حد كبير لينقلب على الانظمة المغلقة و يثبت عجزها . للاسف عنق الزجاجه القيادية الابواتيه الذي جعل منا قبائل لم يطور استراتيجية و ادوات تتراكب مع تطور العلم و المفاهيم الفكرية بهذا المجال
لا الوم القائميين عليها بل احاول تجسيد و تحليل الثقافة و العدسة المعرفية المكتسبتين للوعي الفلسطيني التان ادتى الى هذا التطور للواقع الفلسطيني
اذا كانت الحرية و العدالة هما لب النضال الفلسطيني فكيف يمكن وضع اي مشروع لتحقيقهما ضمن مقومات الثقافة الحصريه ؟
انني مدرك ان التناقضات القائمة طبيعية للغاية و تحديها بصرامة هو باب ثقافة جديدة سترسخ الاسس لوعي جديد ستبنى عليه الحضارة الانسانية الجديده
شاء القدر ان يتسنى لنا بناء شعبنا في هذه المرحلة العالمية الحرجة. لا مناص لنا الا العمل على خلق الاليات
collective intelligence لتمكين "الذكاء الفلسطيني العالمي الكلي
انني اتألم عندما ارى العقل الصهيوني يهيئ كل وسائل النجاح و نحن نتخبط بدوائر وعي فردية تكاد تخنقنا من ضيقها
لكنه مندثر -العقل الصهيوني- لا محاله لانه ضد الحياة
ها هي المليارات ستتدفق الى غزة التي أذيقت الويل و سيفتح معبر رفح لتربط بمصر و سيفك الحصار ليذوق الناس طعم رخاء لم يفكروا به قط و ..
الضفة مقبلة على سيناريو شبيه لكن دون سفك دماء و سننعم بحرية التنقل من و الى الاردن
هنالك مثل على قدر اهل العزم تأتي العزائم
سؤالى لكم: هل هذا ما نقدر علية؟ الظاهر "نعم" لان الوعي القيادي المهيئ لتكريس الواقع ومؤساته لن يفرزا اكثر من كم ذكائه -الوعي القيادي - المختزل
ما ارجوه هو تكريس الذكاء الكلي لجمع الوعي القادر على تكريس الاستراتيجات التغييرية النقليه
و هنا ارى طاقة الكون بصفنا
لكني بنفس الوقت مؤمن اننا سنكون على الاقل جزء من عجلة التغيير العالمية المستقبلية
التي اخترت ان اكون من مفكريها الناشئيين املا ان اصادف اكبر عدد من الفلسطينيين هناك
هل يجب تعطيل الأهم لانجاز المهم؟
multitasking ابحاث برمجة ال
بدأت بمطالع 1960 و بهذا تزايدت سعة عجلة التطور
هذا يتعلق بنظام الحاسوب. فما بالك بذكاء العقل البشري الاكثر والاعظم قدرة؟
طرحي بسيط لمن يريد ان يفهمة
بؤسنا هو بسبب فرقتنا و عدم سعة بعضنا للاخر و هو ناتج
اولا عن اختلاف التصورات لانتاج الحلول في عالم متشابك و واقع معقد التركيب ضمن شرذمة جغرافية و قيادية و ثقافية و و
و عن ثقافة و وعي تدعمها الفرقة و الشعور بالنقص لشعب تتدافع افرادة الى القيادة واخذ المسؤوليه لم يتمكنوا عبر اجيال من بناء مجتمعم بسبب الاحتلال و لافتقاد القيادة و الادوات التي تتناسب و هذه الطبيعة لتوجيهها و الاستفادة منه للصلاح. فالقدرة المختزلة الناتجة خصوصا عن غيرتنا على حالنا يصعب لجمها و توجيهها. فتران نتفرقع كالبشار الطازج خصوصا عند المصائب لنعود بعدها الى ممارسة المعتاد ..
برأيي لا يمكن "برمجة الوعي و الثقافة" بل يمكن وضع نظم و خلق بيئة تؤثر بهما ايجابيا
السؤال الرئيسي كيف يمكن معالجة الاختلاف المرتبط بشعب متناثر حول المعمورة لينتح حلول عملية؟؟
لحسن الحظ التقنيات الحديثدة تطرح نظريات و ادوات و اساليب لم تستخدمها اي حكومة او اي شعب بعد
شخصيا عندي اطلاع على كثير من الابحاث و مشاركة مع بعض المجموعات التي تعد الاسس لرؤية جديدة حول التعامل مع قضايا البشرية
اعتدت ان اربط كل ما اتعلمه و ادركه بنشاطي بالمسقبل الفلسطيني حتى اصبحت قضيتا بنظري ليست الا عنوان نظام عالمي جديد و ليست قضية حكم سلطوي او حدود استعمارية رجعية شبه-فاشية
سأعطي بعض الامثلة
http://www.publicsphereproject.org/patterns/
هذه المجموعة من بضع مئة من المفكرين الانسانيين تمكنت على مدار12 سنة من انجاز الاساس لمشروع فحواه وضع شبلونات موضوعية مركبة -عددها يقارب 140- كاساس للغة مشتركة للغة ثورة التواصل
A.
الا يمكن لالاف العلماء و المفكرين الفلسطينيين لوضع هيكل موضوعي شامل لقضيتنا يتم تعبئة محتواه بشكل تشاركي؟
مستحيل؟ لا .. و سترى لاحقا كيف
http://www.oneaim.org/
بهذه المجموعة نعمل على تطوير برنامج للحوار يمكن الاف الاشخاص من نقاش موضوع ضمن مشروع حواري مترابط
احد الادوات مثلا هي فرز التوجه الديناميكي نحو القرار. ما هو المقصود؟
المفروض ان يكون الحوار هو الوسيلة للتشارك بصنع القرار
مسودة موضوع المشروع الحواري بعد المرحلة الاولى من النقاش ستنتج نقاط تختلف بطبيعتا بنظر المشاركين من حيث
- موافق عليها كليا
- مقبولة و يجب اعادة صياغتها
- مرفوضة و يجب حذفها
بتوفر الجلد و الارادة للحوار و الانصات و التنوير يمكن ان تصل درجة التوافق بعد فرز درجة التوجه الى نحو 95 بالمائة
B.
الا يمكن للمبرمجين الفلسطينيين ان يساعدوا بهذا المشروع او ابتكار مثله؟
من اجل
A.
يمكن العمل الان على تنظيم مؤتمرات فلسطينية-فلسطينية متوازيه حول العالم يتم الاعداد لها بالشكل التالي
1 يطلب من الجميع تقديم ورقة حول حاضر و مستقبل القضية الفلسطينية حتى 6 اشهر من تاريخه
2 تتشكل لجنة من العلماء و المفكرين و النشطاء تبوب خلال 6 اشهر المتعلقات بالقضية بموضوية شاملة مجردة
3 فرز الافكار و المواضيع الواردة بالاوراق حسب الهيكلية المصممه (مدة 6 اشهر)
من اجل
B.
(مدة العمل سنة) .3 تتشكل دائرة من المبرمجين و كفاءات انظمة المعلومات لتصميم البرامج الحواريه و الادارية
.4 خلال 3 اشهر يتم تدريب كوادر شعبيه على البرنامج المحوسب
.5 بعد سنة و نصف من تاريخ الاعلان عن هذا المشروع تقريبا ستمارس المؤتمرات عملها لمدة اسبوع متواصل مع مشاركة شعبية عن طريق الحاسوب
6. الاجندة واحدة و ستوزع على امكنة المؤتمرات
بهذا يتم تفعيل ذكاء العقل الفلسطيني الكلي ليتحرر ..
هل ممكن ان نبدء بمشروع من هذا القبيل؟
برأيي نعم و انتظر ردكم
Tags:
Share
You need to be a member of Internet Time to add comments!
Join this social network